|
مؤكدا تربعه على عرش الكرة المستطيلة خلال العقد الأخيرأحرز فريق المولودية الوجدية على لقب كأس العرش في الريكبي، بعد تغلبه على فريق اتحاد الفتح الرباطي، في المباراة النهائية التي احتضنها الملعب البلدي بوجدة (ملعب الروك) بعد ظهر الأحد الأخير، بنتيجة 18 مقابل 10.
و كانت الجولة الأولى من المباراة التي أدارها الحكم الفرنسي الجنسية و الجزائري الأصل الحاج بشير، بمساعدة فوزي البقالي و عبد الرزاق الليم، و تابعها جمهور غفير، (حوالي 3000 متفرج)، انتهت بتقدم الوجديين بنتيجة 13 مقابل لاشيء.
و سجلت الجولة الثانية صحوة الفريق الزائر، الذي استطاع توقيع 10 نقط، ثلاث منها كانت مع بداية هذا الشوط، عن طريق تنفيذ ضربة جزاء، ثم سبع نقاط في آخر أنفاس المباراة( محاولة من 5 نقط+ تحويل من نقطتين)، بعدما كان الفريق الوجدي أفلح في توقيع محاولة من 5 نقط، لتنتهي المباراة بفوز مستحق لفريق المولودية بالنتيجة المذكورة سلفا، ليرد بذلك الاعتبار لذاته، أمام نفس الخصم، الذي كان حرمه من لقب بطولة هذا الموسم، بعد خسارته بنتيجة 8 مقابل 6 في المباراة النهائية التي جمعتهما بالدار البيضاء يوم 11 يوليوز.
واستجابت الجامعة الملكية المغربية للريكبي، لرغبة مسؤولي المولودية الوجدية، في أن تجرى نهاية الكأس لهذا الموسم، على أرضية ملعب " الروك"، تشريفا لهذه المعلمة الرياضية، التي أعيد تهيئتها، و قام بتدشينها جلالة الملك محمد السادس شخصيا، خلال زيارته للمنطقة الشرقية شهر ماي الأخير، علما أن الملعب ذاته، احتضن نهاية الكأس على مستوى الشبان يوم 17 يوليوز، و التي جمعت المولودية الوجدية و قلعة السراغنة، و عاد اللقب فيها لفائدة الوجديين، الذين كانوا خسروا نهاية البطولة الوطنية لهذا الموسم، أمام شبان فريق أمجاد سيدي عثمان.
المباراة التي جرت في أجواء احتفالية رائعة، عرفت حضور والي الجهة الشرقية، عامل عمالة وجدة أنجاد عبد الفتاح الهومام، في أول نشاط رياضي للأخير، منذ تعيينه من طرف عاهل البلاد على هذه الربوع من المملكة الشريفة، شهر أبريل من السنة الجارية، و رئيس مجلس الجهة الشرقية علي بلحاج، فضلا عن أعضاء من الجامعة الملكية المغربية للريكبي، يتقدمهم الرئيس سعيد بوحاجب، و أمين المال محمد فسوان (ابن مدينة وجدة و لاعب سابق في صفوف المولودية الوجدية للريكبي)، و المدير الجهوي لوزارة الشبيبة و الرياضة العربي الحسني، و التهامي اشنيور رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو ،و الذي يشغل في الوقت ذاته منصب رئيس المكتب المديري لنادي المولودية الوجدية، و رئيس الإتحاد الرياضي الوجدي للريكبي عمر حامدي، و عدد من قدماء لاعبي الريكبي بوجدة، منهم عباسي و محمد كريدي، و مكاوي و عبد المالك بنهاري، عضو المجلس القروي لأغبال بأحفير، و فعاليات رياضية أخرى من العاصمة الشرقية، منهم على وجه الخصوص لاعبي المولودية الوجدية لكرة القدم سابقا، مصطفى الطاهري و امبارك الفيلالي و احميدة بلحيوان، و علي الصادق، و مسؤولي مولودية فرع كرة السلة الصاعد إلى بطولة القسم الوطني الثاني، و في مقدمتهم رئيس الفريق محمد هبال، و مدرب الفريق نور الدين الرافعي، و آخرين.
و بهذا التتويج الذي تزامن و الذكرى 11 لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، يكون فريق المولودية الوجدية للريكبي، عزز خزينته بلقب خامس على مستوى الكأس، بعد ألقاب سنوات: 2000- 2003- 2006- 2008، فضلا عن العدد نفسه من ألقاب البطولة التي نالها الفريق سنوات: 1997- 2000- 2002- 2004- 2008، بالإضافة إلى لقبين على مستوى الريكبي السباعي (البطولة سنة 2008، و أول نسخة لكأس العرش موسم 2009- 2010)، و من الملاحظ أن كل هذه التتويجات، كانت موقعة تقنيا من طرف الإطار الوطني، و المدرب المقتدر الشارف التومي، و على عهد الرئيس الطاهر بوجوالة، دون التقليل من جهود باقي الأطر الإدارية و التقنية للفريق، كهشام أوباجا و المدرب و المربي عبد الكريم بنطالب.
وجدة: أحمد الرمضاني




 |